الشيخ الأميني
275
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
كتبه في محلّها قد حضرت من غير نقص لكتاب منها ، وها هي الأبيات : أيحوم حول من التجأ لكم أذى * أو يشتكي ضيما وأنتم سادته حاشا يردّ من انتمى لجنابكم * يا آل أحمد أو تسرّ شوامته لكم السيادة من ألست بربّكم « 1 » * ولكم نطاق العزّ دارت هالته هل ثمّ باب للنبيّ سواكم * من غيركم من ذي الورى ريحانته تبّا لطرف لا يشاهد مشهدا * يحوي الحسين وتستلمه سلامته فالزم رحابا ضمّ سبط محمد * ما أمّه راج وعيقت حاجته ها خادما للحبّ يرفع حاجة * ممّا يلاقي من بلايا هالته أمدّنا اللّه من فيض أمداده ، ومتّعنا من فيض قربه ، وتقبيل أعتابه ، وذكر لبعضهم في ذلك المشهد قوله : منزل كمّل الإله سناه * تتوارى البدور عند لقاه خصّه ربّنا بما شاء في الأر * ض تعالى من في السماء إله صانه زانه حماه وقاه * وكساه بمنّه ورضاه أن غدا مسكنا لعزّة آل ال * بيت من ثمّ قدره وعلاه الإمام الحسين أشرف مولى * أيّد الدين سرّه ووقاه مدحته آي الكتاب وجاءت * سنّة الهاشميّ طرز حلاه وهناك كلمات ضافية تضمّ ما ذكر حول مشهد الرأس الشريف لو جمعتها يد التأليف لأتت كتابا حافلا ، وممّن أفرده بالتأليف الشيخ عبد الفتّاح بن أبي بكر
--> ( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأعراف : الآية 172 وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ .